
خيام التعليم: صفوف تُبنى في عشرين دقيقة وتُعيد الطفولة لعامٍ كامل
تسع خيام، 1,080 طفلاً، و27 معلماً نازحاً عادوا للتدريس. لماذا يصرّ فريق مَرْحَمَة على التعليم في وسط الطوارئ — وما الذي رأيناه في عيون الأطفال.
أهلاً بكم في فريق مَرْحَمَة — من غزة بالحب ❤
من غزة ينبض فريق مَرْحَمَة ❤️ نضمّد الجراح ونُخفّف أثقال الحرب عن أهلنا. قطرة عطائك تروي أرواحهم — انضم لأسرتنا وكن بلسماً يصنع الفارق.


منذ بداية الحرب ونحن في الميدان: نطعم الجائع، ونداوي الجريح، ونكسو المحتاج. رسالتنا أن نكون بلسماً لأهلنا، وأمانة عطائكم فوق كل اعتبار.
وصول مباشر للأسر الأكثر احتياجاً.
توثيق تفصيلي لكل تبرع وكل حملة.
برامج إغاثية متكاملة تلامس أكثر الاحتياجات إلحاحاً في غزة.
اختر القضية الأقرب إلى قلبك وكن جزءاً من قصة إنقاذ حقيقية. كل ريال يصل مباشرة إلى أهلنا في غزة.
إطعام
مياه
صحة
أطفالصور حقيقية من قلب المخيمات والنقاط الطبية ونقاط التوزيع — كل صورة خلفها قصة وعائلة استعادت شيئاً من الأمان.
مع كل دقيقة تمر هناك طفل ينتظر وجبة، جريح ينتظر دواء، وعائلة تنتظر مأوى. كُن أنت السبب — تبرع الآن وسنوصل عطاءك خلال 24 ساعة.
نداء طارئ
آلاف العائلات بلا مأوى في برد الشتاء. ساهم في توفير خيام، بطانيات، ووجبات دافئة قبل فوات الأوان.
شهادات من عائلات ومتطوعين ومتبرعين رافقونا في الطريق.
فقدنا بيتنا في أول شهر، ولم يبقَ لنا شيء. فريق مَرْحَمَة وصل إلينا في الخيمة وجلب لنا طرداً غذائياً وبطانيات للأطفال. أول ليلة نام فيها أولادي دافئين منذ أسابيع.
أتابع الفريق من خارج فلسطين منذ سنتين. ما يطمئنني أن كل تبرع يرجع لي بصورة وتقرير واضح، وأعرف بالضبط أين وصل. هذه الشفافية نادرة.
تطوّعت معهم في توزيع وجبات الإفطار. العمل منظّم ومدروس، والأولوية دائماً للأسر الأكثر حاجة. شعرت أنني جزء من عائلة حقيقية لا مجرد جمعية.
اختر المبلغ المناسب لك وساهم في إنقاذ حياة اليوم.
نبحث دائماً عن متطوعين في التوزيع الميداني، التوثيق والتصوير، الدعم النفسي للأطفال، والترجمة وإدارة الحملات عن بُعد من خارج القطاع.
تقارير وقصص موثّقة نكتبها بأنفسنا بعد كل حملة — لتروا أين وصل عطاؤكم بالتفصيل.

تسع خيام، 1,080 طفلاً، و27 معلماً نازحاً عادوا للتدريس. لماذا يصرّ فريق مَرْحَمَة على التعليم في وسط الطوارئ — وما الذي رأيناه في عيون الأطفال.

توقّعنا أن المشكلة في كمية المياه، فاكتشفنا أن 62% من إصابات الأطفال سببها التخزين لا المصدر. كيف أعاد هذا الاكتشاف تصميم مشروع المياه بالكامل.

حين تكون المسافة لا المرض هي ما يهدد الحياة. 412 حالة في ستة أيام، وواحد وعشرون يوماً من التجهيز — قصة أول عيادة ميدانية متنقلة لفريق مَرْحَمَة.
تواصل معنا مباشرة — فريق مَرْحَمَة يرد على رسائلكم يومياً حتى في أصعب الظروف.